المحاضرة 2 : إنشاء المدونات الشخصية و استخداماتها التعلمية التعليمية

محاضرة 2 / د. أحمد جنازرة

موضوع خاص في التربية
إنشاء المدونات الشخصية و استخداماتها التعلمية التعليمية
الأربعاء 29/6/2016


التعليم و التعلم في العالم الرقمي منتشر على مستوى العالم و الدليل وجود مجلات متخصصة في ذات المجال ، أما في فلسطين فالاستخدامات كانت اما محدودة او تؤدي الى نتائج سلبية ، و بشكل ادق وجود نقص في المبادرات المتعلقة باستخدام التكنولوجيا في التخصصات المختلفة ، حيث ان من قام على مبادرات تتعلق بالتكنولوجيا و التعلم هم اشخاص متخصصون في التكنولوجيا مع خلفية ضعيفة في مجال التربية ، فبعضهم يؤمن بان مهمة المعلم نقل المعلومات للطالب الامر الذي يخالف التوجهات التربوية الحديثة ، و في المقابل وجود ضعف من جانب التربويين فيما يتعلق بالتكنولوجيا و من ذلك عمليات البرمجة ، و المطلوب متخصص في المجالين ، و لكن ليس بالضرورة ان يكون التربوي متعمقا في المجال التكنولوجي و البرمجي ، خاصة و ان التكنولوجيا اصبحت تتجه نحو الاسرع و الاسهل و الاقل تكلفة ، وذلك لغرض التنافس بين الشركات التي ترغب بزيادة عدد المستخدمين ، و هذه المعايير تتغير مع الزمن ، فقديما كان حجر عنوان IP address يعتبر تحديا ، و العملية التكنولوجية انذاك كانت اصعب بسبب الحاجة لبرمجيات متقدمة .

كتربويين توجد حاجة لمعرفة اساسية بالتكنولوجيا ، و بكيفية استخدامها ، فقد لا تكون المشكلة في البرمجية نفسها بقدر ما تكون المشكلة في كيفية الاستخدام و من الامثلة على ذلك : استخدام البوربوينت ، فقد يستخدم احدهم هذه البرمجية بحيث يقدم كم هائل من المعلومات ، الامر الذي يشكل حملا زائدا على المتلقي من الناحية التربوية لمعالجة المعلومات في فترة محدودة ، و هذا يتناقض مع النظرية المعرفية ، و من المهم القول ان البرمجيات التي لا تستخدم في التعليم قد تستخدم في المجال البحثي و التواصل مع باحثين اخرين .

التحديات المتعلقة بالتعلم الرقمي و كيفية معالجتها تعتمد على الخلفيات الثقافية و الاجتماعية ، ففي حين ان البعض يضع صناديق خاصة لجمع الاجهزة الذكية من الطلبة ، يوفر البعض الاخر امكانية شحن الاجهزة للطلبة و استخدامها بحرية ، و عليه فالنقل من سياق لاخر قد لا ينجح ، لتكمن اهمية دراسة السلبيات و الايجابيات.

و من الامور التي تجدر الاشارة اليها ظهور حالة من الادمان و عدم القدرة على التوقف عن استخدام التكنولوجيا ، و من الامثلة : وجود عدد من الاشخاص لا يستطيع الا ان يعود للمنزل لاحضار جهازه الذكي لعدم قدرته على التخلي عنه ، و من المؤشرات ان البعض يتابع الانتنرنت لاكثر من ست ساعات و من الاثار السلبية ذهاب الطلبة الى المدارس و هم في حالة نوم  لجلوسهم لوقت متاخر على الانترنت ، و من ذلك انشغال الاهل بالاجهزة لدرجة اهمال تربية اطفالهم .

ان اختيار جوجل درايف لانشاء مدونات  تم بناء على انها مجانية و تنتمي للمصادر المفتوحة للناس بغض النظر عن لغاتهم .

 

بعض المختصرات المهمة في المجال الرقمي

1.            Information and communication technology: ICT، تكنولوجيا الاتصال و المعلوماتية ، تسمى بالاتصال لانها مبنية على الاتصال من خلال الانترنت ، الذي نقل التفاعل(interaction) (interactivity) من مستويين الى ثلاثة مستويات ، فقديما كان التواصل بين (المعلم و الطالب) و (بين الطلاب انفسهم – التعلم مع الاقران ) ، ليكون التفاعل مع النظام كمستوى ثالث المتعلق بكيفية التعلم من خلال التفاعل مع البرمجيات او النظام او البيئة الالكترونية ، الامر الذي يتيح الفرصة للطالب ليتعلم بنفسه من دون معلم ، و قد ترتب على ذلك ما يسمى بالعزل الاجتماعي الذي يدفع الى الانفصال ،  و خاصة عند الحديث عن MOOC : massive open online courses ، حيث يشارك فيها عدد هائل من الطلبة ، و العدد المتبقي عادة يكون قليلا جدا مقارنة مع عدد المتقدمين ، و من الاسباب الرئيسية لترك المساقات حصول العزل الاجتماعي ، فمن الامور التي تجعل عند المتعلم جلد للمتابعة هي وجود الاقران ، كما سميت بالمعلوماتية لوجود عدد هائل من المعلومات ، مما يؤدي الى تغير في دور المعلم الذي كان سابقا متعدد الادوار ، فكثيرة هي الادوار التي حل الانترنت مكانها خاصة فيما يتعلق بالاجابة عن بعض الاسئلة مع التركيز على تجدد المعلومات المستمر ، و نسبة الاسئلة التي لا يستطيع المعلم الاجابة عنها تزيد ، و مع ذلك لا بد من تعليم و تشجيع الطلبة ان يسالوا و يفكروا ..



2.            DT : digital learning (التعلم الرقمي ، و ليس التعليم الرقمي ، حيث ان الحديث اكثر عن التعلم و ليس التعليم)

3.            WBL : web based learning

4.            LMS

لمتابعة التعليم و التعلم في العالم الرقمي لا بد من الاطلاع على عدد من الابحاث باللغتين العربية و الانجليزية بعين ناقدة ، و الربط بنظريات مختلفة في التربية و كيفية تطبيقها باستخدام التكنولوجيا .


مشاعري تجاه المحاضرة : كانت المحاضرة ممتعة بكل ما تحمل الكلمة من معنى بحيث ان الوقت قد مضى سريعا رغم زخم المعلومات المقدمة ، و لكن الجزء الاكثر امتاعا كان الجلوس امام شاشات الكمبيوتر و ممارسة الجزء العملي ، و كم ارجو ان تكون النسبة الاعظم من الوقت المخصص للمحاضرات في هذا المساق و غيره لاعطاء فسحة اكبر للانشطة الممارسة بصورة عملية ، فهذه الانشطة ممتعة و ذات فائدة ، كما ان فكرة انشاء مدونة لمتابعة المحاضرات تنسجم بشكل اساسي مع توجهاتي الشخصية لما فيها من تاملات و مشاركة للمعرفة و تواصل مع الاخرين ، الامر الذي لا تتيحه طبيعة تكوين المحاضرات التقليدية و التي تتاثر بطريقة او باخرى بمحدودية الزمان و المكان ، و لا ضير لو تم نقل الفكرة ذاتها الى مساقات اخرى ، مع ما تحمل هذه الفكرة من عبء ليس بالقليل على عاتق الطالب المكلف بالقيام بالعديد من المهمات حسب خطة كل مساق من المساقات . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق