محاضرة 9 : الفجوة الرقمية و نظرية connectivism

محاضرة 9 / د. أحمد جنازرة

موضوع خاص في التربية

محاضرة 9 : الفجوة الرقمية و نظرية connectivism
الاربعاء 27/7/2016

تم استخدام برمجية kahoot كنشاط تفاعلي بداية المحاضرة و الرابط التالي يظهر من خلاله عرض مبسط حول هذه البرمجية  ، كاحد الانشطة المنفذة من قبل بعض الزملاء المسؤولين عن عرض مقالات في هذه المحاضرة 


و الرابط التالي للمقالة التي تم عرضها : اضغط هنا  ،  و تتعلق المقالة بمصطلحين اساسيين هما : digital divide و digital literacy ، و المصطلح الاول يشير الى وجود فجوة بين منطقة تتوافر فيها وسائل تكنولوجية و منطقة فيها امكانات تكنولوجية اقل ، اما المصطلح الثاني يتعلق بالمعرفة الرقمية
من النقاط التي تم مناقشتها مسالة الامان المتعلق باستخدام المواقع الالكترونية ، و المرتبطة بالعديد من المؤشرات :
1.      التسجيل الرسمي للمواقع الالكترونية ، و في العادة فان المواقع الغير رسمية و التي ليس لها عنوان لا يمكن الوثوق بها
2.      طبيعة المعلومات و موثوقيتها على الموقع فيما اذا كان الموقع معروفا ام لا
3.      الاستفسار من خلال جوجل عن الموقع
و فيما يلي التلخيص الذي قدمه الزملاء للمقالة : اضغط هنا
الحديث عن digital divide واسع الانتشار خاصة عند الحديث عن: انه ليس كل مستخدم للانترنت هو مستخدم عميق ، فالكثير من المستخدمين كما تشير الابحاث لا يصلوا الى مستوى الاتقان ، الامر الذي يحتاج الى استخدام واعي للانترنت ، و من الجوانب المتعلقة بهذا الوعي :
1. الوعي بطبيعة التكنولوجيا المستخدمة و ما هو الهدف من استخدامها ، و من ذلك ما يتعلق بوضع تفاصيل الحياة الخاصة على الفيس بوك ، فالكثيرين قد لا يعلمون بان مجرد استخدام هذه المواقع يؤدي الى كسر الخصوصية ، و هذا الامر يشمل شرائح مختلفة من المجتمع ، حتى على مستوى الاكاديميين ، فتقاصيل تفاصيل الحياة تخرج بشكل هائل ، و البرمجيات تستطيع الكشف عن الانسان و ما يتبع ذلك من ارسال دعايات له تناسب ذوقه اعتمادا على ما يقوم بنشره
2. و من الوعي ان يكون هناك تامل و تركيز على مسالة لماذا يقوم الشخص بالعمل و ما هي النتائج المترتبة على هذا العمل سواء على الفرد نفسه و على الاخرين
3. و على المستوى الاكاديمي هناك من يعتقد بان كل شيء على الانترنت هو حق يمكن الاستفادة منه و هو معتقد خاطيء ، و هذا استخدام غير واعي و غير سليم
4. و اما فيما يتعلق بـ digital literacy فليس المستخدم لساعات طويلة للانترنت هو بالضرورة قد وصل الى digital literacy ، فقد تعدت digital literacy الاستخدام البسيط الى فهم طبيعة الاستخدام و امكاناته و تبعاته ، و الحاجة لمثل هذه الامور في العالم الاكاديمي اكثر من الحياة العادية من حيث الحاجة الى استخدام تكنولوجيا اعلى من مستوى الاستخدام البسيط ، الامر الذي يتطلب الدراسة النظرية بالاضافة الى الجانب العملي
5. كما ان digital divide يتحدث عن الفرق الطبقي او الاقتصادي الذي له علاقة مع كمية الدخول الى التكنولوجيا ، و في فلسطين تكمن المعاناة في الجانب السياسي او العنصرية اكثر منه في الجانب المادي ، فبعض اجيال التكنولوجيا و الانترنت لا نستطيع كفلسطينيين الوصول اليها لان الامر يتعلق بالواقع السياسي الذي يحد من هذه الامكانات ، مع ان الامكانات المادية مهمة في هذا المجال ، فيكون السؤال : كم عدد الاشخاص القادرين على اقتناء اجهزة ذكية او الاشتراك على الانترنت ؟ و السؤال المهم : هل يتم حرمان هذا الشخص من الدخول للعالم الرقمي لانه غير قادر على شراء هذه الاجهزة التي تسمح له الدخول الى هذا العالم ؟ و ترتبط هذه المسالة مع مراعاة الفروق بين الطلبة ، فعلى المعلم ان يكون حريصا على الطلبة في المدارس و الجامعات ، فافتراض ان جميع الطلبة يستطيعون اقتناء اجهزة هو افتراض خاطيء ، و هذه قد تكون مسالة اخلاقية قبل ان تكون مسالة تربوية ، لا بد من مراعاة ان الامكانية المادية غير متوفرة عند الجميع ، و من هنا قد نلاحظ ان هناك الكثير من البرمجيات المجانية ، و الرسالة الواضحة : البرمجية التي يحتاج الدخول اليها الى مستوى مادي معين ، تعتبر برمجية عندها تمييز ، مع العلم ان برمجيات تعطي المستخدم فرصة لاستخدامها الى حد معين ، ثم بعد ذلك يحتاج استخدامها الى الدفع ، و هي تستخدم كحالة يستدرج فيها المستخدم نحو استخدام البرمجية ، فبعض المستخدمين يعتاد على برمجية معينة مما يدفعه لشرائها من اجل استخدامها
القسم الثاني من المحاضرة تم من خلال استخدام سكايب ، كمحاضرة قام باعطائها Karl Royle من University of Wolverhampton UK ، و تتعلق المحاضرة بالمقالة التالية : اضغط هنا ، و الملف التالي يضم البوربوينت الذي قدمه المحاضر عبر سكايب : اضغط هنا
يبدا المحاضر بالحديث حول صعوبة الحديث عن موضوع المحاضرة ، لان المعلومات حول الموضوع اصبحت معروفة اكثر هذه الايام 

يطرح المحاضر السؤال : ما هو اكثر هدف للتكنولوجيا في فلسطين ؟


و يشير المحاضر الى نظريات مختلفة تتعلق بالتعلم في العالم الرقمي ، و من هذه النظريات connectivism و التي تقول بان الانسان يتعلم من خلال الشبكات ، و بالتالي فان الروابط هي التي تجعل معنى للتعلم ، المعرفة بدون ارتباطها مع مكان العمل لا يعود لها معنى ، ففي العالم الرقمي اصبح معنى للتعلم من خلال connection او الربط


يتحدث المحاضر عن طفولته حيث كان المتوفر طريق واحد ليسير بها الشخص ، المدرسة ثم المصنع او اكمال الدراسة في الجامعة ، و في المصنع كان لكل شيء معيار ، وقت معين ، و المدرسة كانت مصممة في القرن العشرين للذهاب بالشخص الى هذا الاتجاه ، المدارس مصممة بحيث تسمح للطلبة بالتوجه اما الى المصانع او الجامعات 




المدارس اليوم تنتج مهارات خاطئة ، من دون الاهتمام بالفروق الفردية و الذكاءات المتعددة ، بحيث يخرج الناس و لا يجدوا عمل ، لانه لا يتم انتاج اناس عندهم مهارات ، و المطلوب انتاج اناس يستطعيون ايجاد عمل من خلال التركيز على الجانب الايسر من الصورة 


في فترة معينة كان رائجا وجود CD-players ، و كان ينتج منها الالاف وصولا الى spotify ، في الوقت الذي ماتت فيها CD-players و لم يعد احد يشتريها ، الا ان التعليم لم يتغير ، و المطلوب تغيير التعليم ، بحيث يتم تحديث التعليم ، وجه الشبه : كان CD-players فيه عدد من الاغاني على سبيل المثال ، و كان شخص هو الذي يختار الاغاني و ضمن ترتيب معين ، و على المستخدم ان يسير مع هذا الترتيب ، بينما في spotify يختار المستخدم الترتيب و الاغاني التي يرغب بها ، وهذا ينطبق على التعليم ، حيث انه لم يعد يستجيب للفروق الفردية لانه تم وضعه من قبل شخص اخر
 نظام التوجيهي الذي يجعل الطالب يدرس عدد من الكتب و يقدم فيها امتحان ، و عليه فانه اذا لم يتغير نظام التعليم لن يكون وجود تغيير ثوري ، حيث ان التقويم يوجه عملية التعلم و التعليم ، فاذا كان التقويم يعتمد على الحفظ يؤدي الى توجيه المتعلم الى طريقة تعامله مع المادة الدراسية لتتناسب معل الحفظ ، اي ان التقويم يسيطر على التعلم ، المشكلة ان الامتحان النهائي يمتحن مقدار حفظ الطالب ، و هو امتحان يستخدم الاقلام و ليس التلفونات ، و له وقت محدد ،  و لا بد من السؤال : ماذا نقيم ؟ و ما هي المهارات التي يكتسبها الطلبة من خلال الامتحان ، و السؤال : كم مرة في الحياة العادية نستخدم القلم وفي اوقات محددة ، و لماذا لا يتم استخدام لوحة المفاتيح في الامتحان ؟ ، المشكلة ان التركيز على الحفظ ، و المواهب الاخرى يتم استثناؤها ، لماذا لا يتم اعطاء معلومات للطالب ليستخدمها في حل مشكلة في الامتحان ؟ ، وهذا ينطبق على مختلف الدول ، ما زالت طرق تقليدية في التفكير ، و الامر يحتاج الى تغيير


المشكلة باعتقاد المحاضر تتعلق بالمعلمين ، فعند تدريب المعلمين ، كان اهم سؤال : لماذا تقوموا بهذا العمل ؟ ، المعظم كان يجيب لانه معتاد على فعل ذلك


لا بد من الاختيار ، فعندما يتعلم الطالب بشكل تقليدي ، فان معظم المعلومات التي يتم حفظها غير ما يتم مواجهته في الواقع ، لا يتم استدعاء المعرفة المحفوظة ، انما البحث عن المعرفة لاستخدامها في حل مشكلة معينة تواجهنا ، الافضل ان نتعلم كيف نحلل و نصل للمعرفة و نستخدمها من مجرد حفظها من اجل امكانية استخدامها ، و من خبرة المحاضر ، انه درس تاريخ اوروبا و ما يتذكره معرفة قليلة جدا وهذا ينطبق على just in case
اعطاء امكانية الخيار للطالب بدل من ان يكون الاعتماد فقط على المعلم

سيطرة المعلم مقابل عمل المعلم و الطالب مع بعضهم البعض ، و زيادة التعاون مطلوب مقابل التركيز على المنافسة ، و حتى في بلاد المحاضر مازال التنافس يغلب على التعاون ، و يشير الى ان الطلبة المتواجدين في المحاضرة قد نجحوا في التنافس مع الاخرين و هذا سبب وجودهم هنا ، لكن في الشركات يتعاون الافراد حتى ينتجوا ، و بذلك يتم تعليم الطلبة التنافس في حين انهم في العمل يحتاجون التعاون
بعض الاشخاص يؤدوا بشكل رائع في الامتحانات و عند مجابهة العمل الحقيقي تكون جودة العمل ضعيفة ، و كأن مسالة دخول الطلبة الى الجامعة لفترة معينة هي مجرد عادة ، و السؤال : هل تدرب الجامعات افرادها على العمل الحقيقي الذي سيقومون به ؟

مقارنة بين النظرة التقليدية و النظرة الحديثة
السؤال : هل نجعل التعلم شبيها اكثر بالعمل ام نجعل امكنة العمل اكثر شبها بالتعلم ؟ ، في النتيجة من المهم عملية الربط بين امكنة العمل و امكنة التعلم
اساليب التعليم القديمة مقابل الحديثة ، القديمة تركز على مهارات تقنية محددة مع الاهتمام بمحتوى على الطالب ان يحققه ، مقابل ان يكتشف الطالب المعرفة ، و يحاول انتاج معرفة جديدة للعالم
 مدرسة قديمة للفنون بحيث ان المصنع و الجامعة مع بعضهم البعض


المهارات التي نحتاجها 

مهارات اخرى يحتاجها الطلبة للقرن 21 ، ومنها GUMPTION و تتعلق بتجربة امر ما ، فقد ينجح و قد لا ينجح و لكن يجب ان يجرب الشخص عمل الشيء الذي يريد عمله ، و يتعلق الامر بالمثابرة

الحديث عن الانماط و كيفية ربط الامور مع بعضها البعض
بالعودة للسؤال بداية المحاضرة ، يعتقد المحاضر ان الهدف هو  : باعطاء الفرصة لابنه ان يكون خارج بيته ، بمعنى : ان يكون هذا الابن مستقل ، ناجح في حياته من دون البقاء معتمدا على غيره

مقالات تتعلق بموضوع المحاضرة 9 : (اضغط على الرابط)

المقالة الخاصة بعرض الزملاء 


المقالة الخاصة بعرض Karl 
مشاعري تجاه المحاضرة : 

جمعت هذه المحاضرة بين عرض لمقالة رائعة تتعلق بالوعي المرافق لاستخدام التكنولوجيا تعرفت من خلالها على مصطلح جديد و هو Digital Divide ، مع استخدام عملي للتكنولوجيا فلاول مرة في حياتي اتابع محاضرة عبر الانترنت ، و قد شكل ذلك تحديا مهما ، و فتح افاقا اوسع لي كطالب باحث في الماجستير ، لانني اكاد اجزم ان مثل هذه الفعاليات قليلة ان لم تكن نادرة في مجتمعنا على المستوى الاكاديمي ، و ارى بعد هذه المحاضرة ضرورة تفعيل هذا الجانب لعدة اسباب و منها : الاضطلاع على ثقافة الاخرين و التواصل معهم ، و هي فرصة كذلك للتعريف بانفسنا و ثقافتنا ، و بكل تاكيد يمكن الافادة من هذه الفعاليات على المستوى الاكاديمي ، و ليس باقل شأنا الفائدة المتحصل عليها على المستوى اللغوي ، فالاستماع الى اللغة من ناطقيها الاصليين يثري القاموس اللغوي للباحث الذي ليس هو ابن اللغة و خاصة الانجليزية مدار الابحاث التي نستخدمها في رسائل الماجستير و العروض في المساقات المختلفة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق