بسم الله الرحمن الرحيم
كلية الدراسات العليا
دائرة المناهج والتعليم
مواضيع خاصة في تعليم التخصص
EDUC 8382
الفصل الدراسي الأول 2016/2017
المحاضرة رقم 4
تكملة المحاضرة 3
د. أحمد جنازرة
د. أحمد جنازرة
الثلاثاء 18/10/2016
المقالة المقررة لمحاضرة اليوم : اضغط هنا
PCK هي معرفة خاصة بالمعلم ، و توصف بانها شخصية ، لان كل معلم او
معلمة يمر بخبرات معينة ، و تتعلق هذه المعرفة الخاصة بممارسات المعلم او المعلم
اي بتدريسه او تدريسها لموضوع ، و افكاره او افكارها حول تدريس هذا الموضوع ، و من
الاشياء التي بينتها الابحاث ان هذه المعرفة مرتبطة بنوع خاص من المحتوى ، فاذا تم
الحديث عن موضوع الذرة فان PCK المرتبط بالذرة غير PCK المرتبط بالبناء الضوئي ، غير PCK المرتبط بالضوء ....الخ ،
و هي معرفة في المقالة على انها : special
knowledge of teacher ، و مهمتها هي : inform
teaching for particular content ، لدرجة تعليم موضوع محدد ، و قد وجدت
الابحاث ان افضل طريقة هي من خلال story telling ، المعلم او المعلمة
يصنعوا قصة بحيث يكون فيها شكل من اشكال narration او السرد ، و حتى تكون PCK مفيدة ، هناك صفتين يجب الانتباه لها :
1. ان تكون هذه المعرفة concrete ، اي محددة ، بحيث لايتم الحديث عن اشياء عامة ، حيث ان تناول
الاشياء المحددة تكون افضل من الاشياء العامة ، و لا يصح ان يقول المعلم انه
يستخدم التعلم التعاوني في تعليم موضوع معين ، فهذا عام
2. ان تكون هذه المعرفة documented ، موثقة ، و التوثيق له اشكال مختلفة ، مثل : كتابة مذكرات ،
كتابة قصص نجاح ، وهذا التوثيق يساعد الاخرين على ان يضطلعوا عليه ، فعادة ما تكون
معرفة PCK عند المعلم الجديد اما ضئيلة او او غير
موجودة ، لان PCK
مرتبط بالممارسة ، و السؤال : هل المعلم الجديد يكتشف معرفة PCK من جديد ؟ ، هو يحتاج ان يمارس ، و بالتالي يمكن ان يتم اعطاؤه
شيء يساعده في ممارسته بناء على تجارب الاخرين ، و الاضطلاع على تجارب الاخرين لا
يكون بان يقوم احدهم بتعليم شخص اخر كيف يعلم ، بل يمكن ان يكون من خلال اللقاء
بحيث يطرح كل شخص طريقته ، و عليه فليس من المفروض ان ينتظر المعلم الجديد فترة
طويلة من الزمن حتى تتكون عنده معرفة PCK ، حتى يمتلك الخبرة التي عند المعلم الخبير ، و اذا تم عمل توثيق
لخبرة المعلم الخبير ، فان اضطلاع المعلم الجديد على هذه الخبرة تعمل عملية تسريع
لنمو المعرفة عند المعلم الجديد ، و هذا غير فكرة supervision التي تاتي بصورة افعل و لا تفعل ، و ما يحصل عادة ان شخص ما يكون
مسؤول عن الاخرين ، اما في هذه المقالة فان اللغة التي يتحدث فيها المؤلفين ، لا
تعتمد على ان احد ما اعلى من الاخرين ، بل اقرب ما يكون الى تعلم الاقران ، حيث
امكانية ان يتعلم الزميل من زميله ، و قد وجدت الابحاث ان المعلمين يتعلموا من
زملائهم الخبراء اكثر بكثير بطريقة السرد و القصص من شخص يخبرهم بافعل و لا تفعل ،
و هذا ينطبق على ما يمكن ان نطلق عليه الشكل التقليدي للاشراف ، حيث الحديث بلغة
افعل كذا و لا تفعل كذا ، و تتبع بعض الملاحظات مثل : عدد الصفحات المقطوعة ...
الخ ، و اذا اتخذ الاشراب التربوي الشكل الاخر ، يكون شان اخر ، و المقالة تتبنى
ان يتحدث المعلمون الزملاء و يعرضون قصصهم و تجاربهم على بعضهم ، و كل معلم يقرر
ما يناسبه ، و عليه لا بد من توفر التوثيق documentation ن و ليس شرطا ان يكون محكي ، فقد يكون محكتوب ، و عليه يتم عمل ما
يسمى portraying PCK
، توثيق حالة المعلم الخبير ، يمكن للمعلمين الاخرين الاضطلاع عليها ، و تكون كيفية الاستفادة منها عائدة للمعلم الذي
سيضطلع عليها ، و ليس بالضرورة ان ما ينجح من اسلوب و طريقة مع شخص ما ، يجب ان
ينجح مع شخص اخر ، من اجل هذا : من المهم ان يسمع المعلم لعدة معلمين خبراء و من
المشرف ، بحيث تتاح للشخص فرصة متابعة عدة خيارات لتعلم موضوع معين ، و سيتم التعرض لعدة مقالات هي عبارة عن تجميع
لعدة خبرات لمعلمين و معلمات خبراء ، و بالتالي ياتي الى جانب طرق التعليم لموضوع
معين ، يمكن متابعة عدة خيارات ، و في المقالة : there
are many successive and effective ways
، يوجد عدة طرق ناجحة و فعالة في teaching about
content اي في تدريس محتوى معين و محدد ، و الاضطلاع
على هذه الباقة من الاشياء و الخيارات ، يساعد المعلم او المعلمة الجديد ان لا
يحتاجوا الفترة الطويلة التي احتاجها المعلم الخبير الذي احتاج سنوات طويلة لتحصيل
هذه الخبرة ، حيث يمكن الاضطلاع على خبرات عدة معلمين ، لكل معلم اسلوبه الخاص به
، و الحديث عن موضوع محدد ، مثل : تصنيف الكائنات الحية ، الامر الذي يثري PCK التي تنمو اثناء الممارسة ، و كمثال واقعي : حاصل على دكتوراة في
ادارة الصف و لم يدخل اي صف تدريسي ، من اجل هذا فان بعض الجامعات في اوروبا تشترط
قبل اكمال الماجستير و الدكتوراة في التربية ، ان يكون الشخص قد علم لمدة سنتين او
ثلاثة على الاقل ، بحيث مر على الشخص حالات كافية ، و هنا يمكن طرح مشكلة قيام
البعض بشراء شهادات الخبرة ، بغرض التحايل على المعايير ، و لهذا فالمعيار يسمح
للاشخاص ان يتدربوا بشكل صحيح ، و لمن يريد ان يحصل على شهادة بطريقة صحيحة ، و
كثير من الامور المتعلقة بالتعليم لا يمكن ان يتعلمها او يعرفها الشخص اذا لم
يمارس العملية التعليمية
و تعتبر الممارسة محور
ال PCK ، و عليه لا يكون التركيز على ما ينظر الشخص ، و
انما ما يمارس ، بحيث ان هناك اسلوب تعليمي عمل على المعلم على تجربته مع طلابه ،
و خاصة عند متابعة معلمين نجحوا في تعليمهم لطلابهم باسلوب معين ، اكثر من مجرد
تنظير ، هو متابعة التجربة الحية ، فمن عاش التجربة الحية يسردها ، بحيث يبين
المطبات التي وقع فيها بشكل عملي ، و عليه فالمقالة تتحدث عن اشياء concrete ، و في وزارة التربية و التعليم قد تحدث نقاشات ، بحيث يتم توجيه
سؤال لمعلم شارك في دورة : ماذا استفدت من الدورة ؟ فيكون الجواب عام ، و عند طلب
شيء محدد استفاده المشارك في الدورة ، في بعض الاحيان قد لا ينجح البعض في الاجابة
عن هذا السؤال ، لاننا تعلمنا عن التعلم النشط في كذا و كذا ، و لكن ربطها مع
المحتوى و مع ذلك الجزء من المحتوى الذي فيه صعوبات تختلف عن صعوبات جزء اخر من
المحتوى نادرا ما يكون هذا الكلام موجود ، و لكن عدم وجود هذا الشيء لا يحقق
الفائدة
كيف اوثق PCK الموجود عند المعلم او المعلمة ؟ و تم تقسيمها لقسمين :
1. CoRe (Content Representation; pronounced ‘core’)
حيث تم العمل على عدد
من الاسئلة المتعلقة بهذا الجانب في المحاضرة السابقة ، overview
of the content ، وضع افكار رئيسية للمحتوى ، فالاسئلة التي
كان يتم طرحها ، معظمها كان : الافكار الهامة ، لماذا من المهم ان يتعلم الطلاب
هذا الموضوع ؟ ماذا يتعلم الطلاب ؟ ما هي
الاشياء التي من الممكن ان يتعلمها الطلاب ، ما هي الاساليب ؟ ما هي الصعوبات ، و
ما علاقتها بالمشاكل الاخرى ، و تاثير المعتقدات الموجودة عندهم ؟ ، لكن كلها تدور
حول المحتوى ، من اجل هذا تسمى : Content
Representation
2. PaP-eRs
(Pedagogical and Professional–experience Repertoires; pronounced ‘papers’),
Pedagogical : علوم تدريس ، Professional : لها علاقة بالمهنة ، experience : الخبرة ، و كل ذلك يسمى ذخيرة ، من اجل هذا عند التوجه الى معلم
جديد ، سنجد PCK
ضعيفة ، و كذلك PaP-eRs
ضعيفة ، حيث ان هذا الجزء مرتبط بالخبرة و الممارسة ، فمثلا عند توجيه سؤال لمعلم
جديد : كيف قمت بتدريس موضوع معين ؟ ، كيف يمكن توجيه هذا السؤال للمعلم الجديد و
هو لم يقم بالتدريس من قبل ؟ ، و كيف سيجيب المعلم الجديد عن هذا السؤال ؟ ، من
اجل هذا لا نستطيع توثيق PCK للمعلم الجديد ، لا بد من البحث عن معلم خبير
و النقطتين السابقتين ، هي تعبيرات عن PCK ، و تم التعبير عنها بهذه الاشياء حتى نتمكن من توثيق PCK ، فعند توثيق هذين الجانبين ، بكلمات اخرى تم توثيق PCK ، و للتاكد من ذلك ، سنجد ان عناصر و محاور PCK ، تكون منعكسة في النقاط السابقة ، مثال : المعرفة بالمحتوى ،
المعرفة باهداف التعليم ، المعرفة باساليب التعليم ، و الخبرة ، و السياق ، و
المصادر
و الجدول التالي يحوي اسئلة ، بحيث ان كل سؤال في
الجدول له انعكاس في PCK
، و هي تمثل طريقة عملية لتوثيق PCK ، يتم ترجمتها بشكل اجرائي ، فمن غير المعقول ان يقال للمعلم :
تحدث عن PCK
الموجودة عندك ؟ او تحدث لنا عن السياق في التعلم ؟ قد يتحدث المعلم حول ذلك ، و
لكن سيتحدث بشكل عام جدا ، وهذا يتناقض مع طبيعة PCK التي نتحدث عنها ، حيث انها : personal ، concrete
، practical
، private ، و بعد كل هذه الصفات ، ليس من المعقول ان
يتم توجيه اسئلة عامة للمعلم ، و في هذه الحالة الباحث يناقض نفسه
، و عليه فالباحثين الذي كتبوا هذا الكتاب ،
عملوا على تجميع ابحاث ، و سيظهر ذلك عند عمل التقدمات ، عن جهاز الدوران ، و غيره
من المواضيع ، حيث تضم المقالات باحثين عملوا توثيق لمعلمين و معلمات عندهم خبرة و
خرجوا بهذه النتائج ، حيث تم وضع المعلومات المتعلقة بموضوع معين من جهتين في فصل
لوحدها ، فمثلا عن البناء الضوئي ، تم متابعة معلمي احياء ، و هكذا في المواضيع
المختلفة ، و بمتابعة المقالات المتعلقة بهذا الموضوع نجد انه تم الحديث عن ان
طلاب اعطوا امثلة كذا و كذا ، و البعض يضع اسئلة يطلب فيها المشورة حول كيفية الاجابة
عنها ، وهي اسئلة طرحها الطلبة
و السؤال : على اي اساس يتم التعامل مع المعلم على
انه خبير ؟ ، الخبرة عادة لا تقاس عادة بعدد السنوات ، و انما في قدرة المعلم او
المعلمة اثناء الخبرة على تطوير معرفته الخاصة في تعليم التخصص ، فاذا تم متابعة
معلم يستخدم نفس دفتر التحضير منذ 25 سنة ، و يدرس نفس الاشياء التي حفظها من
الكتاب ، ستكون PCK عنده ضعيفة ، بالرغم من عدد السنوات الطويلة ، و
عند الذهاب لمعلم يقومون بتجربة اساليب جديدة ، و افكار جديدة و يعملون على تطوير
انفسهم ، عادة تكون PCK
عندهم عالية ، حيث يبحث هؤلاء المعلمون عن الدورات ، في المؤسسات المختلفة ، و هذه
تكون تدريبات حقيقية لها علاقة بالممارسة ، و من المعايير ايضا ، ان هؤلاء
المعلمين يكونون مشهورين بين الطلاب بان تعليمهم مفهوم ، و قدرتهم عالية على تفهيم
الطلاب ، فنجد ان الطلاب يحبوا ان يتعلموا منهم ، فيقول احدهم لم افهم الكيمياء
العضوية الا بعد ان شرحها فلان ، و هذا يدل على ان من شرح هذا الموضوع عند PCK عالية ، و لو لم يكن كذلك لما فهم الطالب على هذا المعلم ، و
نحتاج ال PCK
حتى يتعلم الطلبة ، فتعلم الطلاب من المؤشرات ، و هي مسالة نسبية ، فقد يكون فهم
الطلاب للتعلم هو الحفظ ، مثال : معلم اذا تمت متابعته بشكل جيد ، يضمن الطالب
علامة عالية في التوجيهي ، فقد لا يكون ال PCK عالي عند المعلم ، و لكن عند المعلم قدرة على تجميع اسئلة
التوجيهي ، و السنوات السابقة ، و يعرفون من اين توضع الاسئلة بصفتهم قد عملوا على
تدريس الموضوع لسنوات طويلة ، حيث يعرف هؤلاء المعلمون big
ideas ، فقد يكون هذا جزء من PCK و لكنه جزء محدود ، حيث يتم التركيز على المعرفة التي سيفرغها
الطلاب في الامتحان و ينسوها بعد الامتحان
و من الجميل ان يستمتع الطلبة في التعليم ، لكن
احيانا يستمتع الطلبة دون ان يتعلموا ، و عادة يكون الحديث عن طلبة اقل عمرا ،
فالطالب المتقدم عمرا يستطيع ان يميز انه تعلم شيء جديد مع انه استمتع ، و لكن من
الخطورة ان يستمتع الطلبة دون تعلم شيء جديد ، وهذا امر خطير ، لا بد ان يتعرض
الطالب لمعرفة جديدة في كل حصة ، لم يكن الطالب يعرفها سابقا ، وهذا من شروط
المحاضرة الجيدة ، و من شروط الصف الجيد ، و عليه يوجد مؤشرات ، مثل : الطلاب كم
يكونوا مرتاحين ، ماذا تعلم الطلبة ، كم يعمل المعلم على نفسه ، و كم يشترك في
دورات ، هل يجرب المعلم اشياء مختلفة ، و بالتالي فالبعض يعطي الحصة و ينتهي عند
ذلك ، و يوجد من يفكر بعد الحصة ، مثلا : الحصة لم تنجح ، و كيف يمكن ان تنجح ؟ ، و
هذا هو المعلم الذي يكون عنده ذخيرة عادة ، هو من يفكر و من يتامل ، و عليه فان من
تعريفات PCK
هي : reflective
practice ،
الممارسة المتاملة ، التي يتم التامل فيها ، او التامل في الممارسة ، و هذا من احد
اشكال الابحاث ، بحيث يبحث المعلمين في ممارساتهم ، التامل عادة اكثر من حل مشكلة
الى عملية التطوير ، فاذا انبسط الطلبة في تجربة ، يبدا يفكر المعلم بتجربة اخرى ،
و من الامور المهمة ، ان يتم مفاجاة الطلبة بشيء معين كل حصة ، و من ذلك ، عمل
اختبار ، مما قد يثير الطلبة لمعرفة المفاجاة التالية ، و هذه المفاجات تزيد من
الذخيرة عند المعلم ، حسب الممارسة
و احيانا قد لا يكون مشكلة في الانشطة المنفذة ،
بقدر ما يكون الطلبة غير محضرين ، فقد يكون الطلبة عندهم عنف ... الخ ، و من
الحلول : عمل مسابقة بين الطلبة ، بحيث يتعاون الطلبة ، و يتم الحديث حتى في
التكنولوجيا عن open sources بحث يتم وضع برمجية ، و يتاح للمستخدم التعديل
عليها كما يريد ، و اصبحت برمجيات اشهر من غيرها ، لانه اتيح للمستخدمين التعديل
عليها ، وهي اسرع انتشارا من البرمجيات المدفوعة ، و عند بعض المعلمين او
المحاضرين يرفض وضع انتاجه خوفا من ان ياخذه احد اخر ، ليكون السؤال : كيف سيستفيد
المعلمين من PCK الخاصة بهذا المعلم او المحاضر ، و كقصة
واقعية ، خبراء اجانب في مجال التكنولوجيا
وجدوا ان من اخذ من اعمالهم في منطقة الشرق الاوسط عدد كبير ، حيث ان عندهم
امكانية معرفة من اخذ من انتاجهم ، وهم راضون بذلك ، لان المهم عندهم انتشار
المعرفة التي انتجوها حتى بدون ذكرهم ، فالافكار الخاصة بهم تنتشر في العالم ، هذا
ما يهمهم ، و لا يعتبرون ذلك سرقة ، المهم
ان يستفيد الاخرون من عملهم ، و لكن احينا البيئة تؤثر ، فقد يخاف احدهم ان نشره
لفكرة معينة قد يحرمه من امتياز معين ، فهذه البيئة تعزز التنافس ، و اخفاء
المعلومات عن الاخرين ، و في المقابل من لا يخفي المعلومات قد يدفع ثمنا غاليا ،
فقد يطرح احدهم فكرة بحثية ، يلتقطها اخرون و يعملون عليها ، و ينسبها لنفسه ،
بيئة الانفتاح ، يؤمن المعلم بان نشره للمعرفة الخاصة به ، لا تجعله يخسر
يمكن التعامل مع الحصص
النموذجية كتوثيق عملي ل PCK ، علما ان الحصص النموذجية
حاليا ، يتم التعامل معها ضمن السيقا ، فما ينجح في سياق معين قد لا ينجح في سياق
اخر ، و عليه يمكن الحديث عن وجود عدة طرق جيدة ، و الحصة النموذجية ، قد تجعل
البعض يشعر بان هذا هو المثال المطلق ، و لكن الواقع يتحدث عن ان تطبيق الحصة
النموذجية نفسها ، قد لا ينجح في تطبيقه نفس المعلم على شعبة او صف اخر ، كما ان مقاطع الفيديو التي يمكن للمعلم ان
يصورها تعتبر احد اشكال التوثيق ل PCK ، يمكن
تصوير صف ، و يمكن عمل مقابلة ، و في جامعة بيرزيت كانت فكرة لم يكتمل العمل عليها
: عمل مقابلة مع المحاضر و توثيقها على شكل فيديو ، حول افكار المحاضر حول الطلاب
الذين يدرسهم ، و ما هي فلسفته في التعليم وهذا يشبه portraying PCK ، و من ثم الحديث عن PCK من خلال توثيق حصص و محاضرات مصورة ، و من
المهم الاشارة ان الشخص عندما يصور نفسه في محاضرة قد يرى امور لم يكن قد انتبه
اليها سابقا ، و في الايام الحالية صارت عملية التصوير اسهل ، حيث كانت الحاجة الى
متخصص في التصوير ، اما اليوم فقد تطورت الاجهزة الذكية التي تصور بدقة عالية ،
وهناك تصوير بحيث يتم تصوير الطلاب و المعلم حيث يتاح التصير ب 360 درجة ، و
استخدام تقنية اللاسلكية مقابل استخدام الاسلاك بشكل كبير سابقا ، مما كان يشكل
معيقا امام عملية التصوير
الجانب الثاني المذكر سابقا
، يعتبر جانب سردي يمكن وضعها على شكل قصة ، الصعوبات التي يواجهها الطلاب ، و هي
عادة افكار ، و هي مبنية على الممارسة الصفية ، اما الجانب الاول فيتم الحديث عن
المحتوى
و عادة ما يوثق المعلم
الحالات الناجحة و ليس الفاشلة ، و هذا يشبه العلماء ، حيث تحتوي الكتب على
الابحاث الناجحة ، و كذلك عند الحديث عن الجانب الثاني في PCK ، عادة
المعلمين الخبراء ، يتحدثون عن اساليبهم الناجحة ، و هذا لا يعني عدم الحديث عن
صعوبات واجهتهم ، و المشاكل التي واجهوها ، و المفاهيم الخاطئة التي واجهوها ، و
البعض قد يرى اهمية توثيق التجارب الفاشلة للمعلمين الجدد ، لكن يرى اخرون ان
المعلم الجديد يريد ان يعرف الاسلوب الناجح ، بحيث يبدا عادة الانسان في تعلم
الاشياء الجديدة في الاشياء المنتمية ، مثال : عند تدريس الطلبة عن الفلزات ، يتم
التطرق الى خصائص الفلزات ، فلا يتم البدء بتدريس الفلزات من الزئبق ، و بهذا لا
يتم البدء في التعليم بالاساليب الغير مجدية ، مع اهمية توثيق الصعوبات ، و الامر
مرتبط مع ضيق الوقت المتاح للمعلم ، الذي يحتاجه لتعلم اشياء تفيده بدلا من متابعة
السلبيات
قد يلجا المعلم الخبير الى
اسلوب فاشل ، لكن الانسان يميل الى تذكر الاشياء الايجابية ، فنجد من يقول ان فترة
الجامعة هي من اجمل الفترات في حياتي ، علما انه عندما كان طالبا كان يطرح تساؤلات
من قبيل متى سيكون التخرج ، يعايش ظروف صعبة ، و لذلك ، عن توثيق PCK لمعلم خبير
، فانه يميل الى اعطاء الاشياء الايجابية و ليس الاشياء السلبية ، فليس من المعقول
ان يتم ارهاق الزاوية المتاحة للمعلم الجديد بالسلبيات ، و عادة ما لا يتم الميل
لتوثيق التجارب الغير ناجحة ، و ذلك اعتمادا على ان كل ممارس سيخرج بسلبيات تتعلق
بممارسته ، و يتعلم الناس بداية من الاشياء المنتمية ، و بعد اتقان القاعدة او
القانون يمكن الدخول الى الاشياء غير المنتمية
مصادر الجانب الثاني PaP-reRs ، التي يتم استقاء معلومات منها :
1.
المعلم و الطالب ، و قد يتم الميل للمعلم اكثر ، لكن
الطالب قد يعطي معلومات تيين المعلم الخبير ، و يمكن بسهولة متابعة الطلبة حول
اصعب الاشياء التي واجهتهم في وحدة دراسية معينة ، و يمكن التوثيق من هذين
المصدرين من خلال عمل مقابلات مع المعلمين و الطلاب ، و التي تسمح الحصول على
معرفة عميقة ، حيث يمكن توجيه اسئلة ، لماذا نجحت هذه التجربة و لم تنجح تلك ؟ ،
يتم توجيه اسئلة من الصعوبة بمكان اسلوب اخر مثل الاستبانة ان تجيب عنها
2.
الملاحظة
3.
التاملاتreflection و
خاصة التاملات المكتوبة
تم العمل على نشاط ، بحيث
تم التعامل مع احد افراد المجموعة كمعلم خبير ، و بقية الطلبة يعملون على متابعة
الاسئلة الواردة اعلاه ، عند التعامل مع معلم او معلمة حول Big
Idea A ، Big
Idea A ، يتم
تحديد الموضوع مثلا ، علم الوراثة ، و لكن عند توجيه الاسئلة يتم توجيه اسئلة بشكل
خاص ، حول مجموعة من الحصص و ليس حول حصة واحدة ، و يتم توجيه الاسئلة بصيغة كيف
تم تدريس الموضوع و ليس كيف سيتم تدريس الموضوع ، بحيث تكون الاسئلة حول الذخيرة
الموجودة عند المعلم الخبير ، و عند توجيه اسئلة حول ما سيقوم به المعلم في
المستقبل ، يعتبر امر اخر ، و من المهم عمل مقابلات مع اكثر من معلم ، و في بعض
المقالات تم الرجوعة لعشرة او عشرين معلم خبير ، للحصول على معلومات ثرية و قيمة
و التالي يوضح الاسئلة التي
عملت المجموعات عليها :
1. What
intend the students to learn about this idea
2. Why
it is important for students to know this
3. What
else you know about this idea (that you do not intend students to know yet)
4. Difficulties
/ limitations connected with teaching this idea
5. Knowledge
about students thinking which influences your teaching of their idea
6. Other
factors that influence your teaching of this idea
7. Teaching
procedures (and particular reasons for using these to engage with this idea)
المجموعة الاولى ، عملت على
موضوع التفاعلات الكيميائية
المجموعة الثانية ، عملت
على موضوع الجهاز الهضمي
من ملاحظات المحاضر حول
العرض : حول السؤال What intend the students to learn
about this idea ، اي
ماذا يريد المعلم من الطلبة ان يتعلموا عن هذه الفكرة ، اي الاهداف ، و التي قد
تكون معرفية و قد تكون غير معرفية ، و التركيز على التعلم المقصود ، و عادة ما
يكون الخلط بين ، ماذا يراد من الطالب ان يعرف و هذا يتعلق بالسؤال الاول السابق What intend the students to learn about this idea مثلا : ان يعرفوا اجزاء الجهاز الهضمي ، ان يعرفوا العلاقة بين
الشكل و الوظيفة في الخلية او الجهاز الهضمي ، و ما بين ما تفيد هذه المعرفة و هذا يتعلق
بالسؤال الثاني Why it is important for students
to know this ، و مثال ذلك ، لماذا يتعلم الاهداف السابقة
، قد يكون من اجل المحافظة على جسمه
و من الامثلة ، من الاهداف ان يذكر دلالات حصول
التفاعل الكيميائي ، ثم السؤال لماذا يجب ان يذكر او يميز دلالات التفاعل
الكيميائي
من الامور التي تحتاج للوقوف عنها ان من يضع المناهج
احيانا لا يكون على اضطلاع بهذه التفاصيل المهمة ، و الاسئلة كثير ، لماذا يجب ان
يفهم الطالب رياضيات ، لماذا يجب ان يحفظ الطالب اية في القران ، لربما لانه يصلي
يوميا ، غيرها من الاسئلة التي تبحث عن قيمة ما يتعلمه في حياته ، و بالتالي يتعرض
الطالب لاشياء يحفظها و لا علاقة لها بحياته ،هذا الامر غير الاخطاء الاملائية و
غيرها من الاخطاء ، و عليه فان سال واضعي المنهاج اسئلة من قبيل ، هل ما يتم
تعليمه و تعلمه مفيد للطالب في حياته ، هل ما يتم تناوله يعمل على تقوية شخصيته او
اضعافها ؟ و غيرها من الاسئلة ، التي ستجعل المنهاج مختلف ، وكثيره هي القضايا
التي ينقصها تدريب الكوادر على هذه الامور
من المؤمل ان تزيد معرفة PCK عند المعلم
من خلال هذا المساق ، و يمكن الاستفادة من المساق سواء لمعلم او باحث او راغب في
الدخول في عملية التعليم
و في الصورة التالية يظهر ما قامت مجموعة الجهاز
الهضمي بعرضه :
من المهم التركيز على ان من
يقوم بالمقابلة ياخذ البيانات و يحللها و يعرضها ، و ليس المقصود عرض المقابلة ،
بل النتائج التي الحصول عليها من المقابلة و تحليلها و عرضها ، و لا يظهر في
البيانات الاسئلة التي تم طرحها ، او كم عدد الاشخاص الذين اجابوا على الاسئلة ،
بيانات يتم اخذها من عدة مصادر ، و ليس المقصود مقابلة صحفية ، فقد يلاحظ الباحث
ان عدد من المعلمين تحدثوا عن صعوبة معينة ، لتكون المعلومات الاحصائية او
التكرارات هي المهمة انما كم عدد الصعوبات التي تم تجميعها ، و كمعلم جديد ، لا
يهتم بمصدر الصعوبات انها من المعلم أ ، او المعلم ب ، بقدر ما يهمه ما هي
الصعوبات التي يواجهها الطلبة في موضوع ، تم الحصول عليها من مصادر مختلفة ، و قد
يواجه الباحث معلما خبيرا اجابته مقتضبة
معتقدات الاخرين قد تكون
مؤثرة ، و من ذلك ، قد يعتقد البعض باهمية الحديث اثناء الاكل مستندا الى السنة
النبوية ، و قد يواجه المعلم صعوبات تعلم ، و ليست افضل طريقة للتغلب عليها هي
الشرح ، فعلى المعلم الخبير ان يتابع تشبيهات و الانشطة المستخدمة للتغلب على هذه
الصعوبات ، و بعض التشبيهات تصلح لموضوع دون اخر ، و بدلا من الشرح يمكن تكليف
الطلبة بعمل انشطة حول الموضوع ، بحيث يجمع الطلبة معلومات ، لا بد من ان
يفكر المعلم حول الشيء الصعب بطريقة
لتغيير هذه الصعوبة و ليس الاعتماد على الشرح
و عند الحديث عن توثيق
معرفة PCK عند المعلم الخبير ، قد يقول هذا المعلم بانه يستخدم التعلم
بالمشاريع ، لا بد من توضيح اكثر حول هذا الاسلوب ، فيما اذا نجح او لم ينجح مع
المعلم ، و التعلم بالمشاريع يختلف عن التعلم التعاوني ، بحيث يكون انجاز في اخر
المشروع ، اما الاجابة على سؤال صعب يكون اقرب للتعلم التعاوني ، فمثلا : اذا اخبر احد المعلمين الخبراء انه
يستخدم طريقة المجموعات ، دور الباحث ان يوجه اسئلة حول ، كيف يتم تقسيم المجموعات
و غيرها من اسئلة ، و قد يكتشف الباحاث ان من يقابله من معلمين يتحدثون عن اساليب
لا يعرفون عنها او يعرفون عنها بصورة خاطئة ، و من ذلك : في الاستبانة يضع موافق
بشدة على العديد من الاساليب ، و في حصة المعلم نجد الشرح العادي ، و هنا قد يكون
المعلم عنده اعتقاد ان ما يقوم به من شرح عادي هو اسلوب معين ، وهذا ليس لان
المعلم مخطيء ، بقدر وجود نقص عند المعلم في دورات التربية او دبلوم التربية او
ماجستير التربية ، و اي شخص لم يتعرض لاساليب في التربية لن يكون واعي لها ، و قد
يستخدم المعلمين الخبراء اساليب و لا يعرفون اسماءها
من المهم ان لا يتم وضع
الاهداف بصيغة ان المعلم يريد ان يعلم الطلبة ، و حاليا يتم وضع الاهداف بالصيغ
التي يريدها المعلم و لكن ان يقوم بها الطالب ، بحيث ما يكون الطلبة قادرين عليه
او عارفين له بعد التعلم ، و الاتجاهات الحديثة تركيز على التعلم المقصود ، والتركيز على النتاجات
المنهاج الصفري ، هو
المنهاج المتروك ، و يمكن ان يتعلم الطلبة اشياء اخرى ، و هناك تاثيرات جانبية على
شكل اهداف ، فقد يقوم المعلم بنشاط تعليمي ، و قد يكتشف المعلم ان الطلبة قد حققوا
هدفا لم يكن بالحسبان ، فقد يتابع المعلم مع الطلبة تصنيف الكائنات الحية ، و المعلم
تابع مع الطلبة المملكة الحيوانية و المملكة النباتية ، و تم اعطاء الطلبة طحلب ،
وقع الطلبة في حيرة ، و تعلموا صفات جديدة و مملكة جديدة ، و الهدف هو الوصول لهذه
المعرفة ، لكن يوجد هدف جانبي يتعلمه الطلبة ، ان يقع الطلبة في الحيرة التي يقع
فيها العلماء ، و بالتالي يتم تعليم الطلبة عن طبيعة الطلبة ، و العلماء يعيشون في
حيرة ، و من الاسئلة المحيرة في الاحياء : لماذا تعوض الخلايا في الجلد الخلايا
المفقودة في الجلد ، لكنها تقف بعد اغلاق الجرح ؟ و لماذا الخلايا الناتجة من خلية
واحدة تتمايز و تعطي اعضاء مختلفة ؟ ، و بالتالي يتعلم الطلبة معرفة علمية ، و حول
العلم ، طبيعة العلم ، ومن هنا التركيز على اخراج عالم من الصفوف الدراسية
من المسائل المهمة ان
العلماء لا يناقشوا الا بلغتهم ، فمثلا ، يمكن مناقشة عالم ان تكون بروتين ، و عند
الحساب وجدوا انه حتى يتكون يحتاج 10 قوة 40 سنة حتى يتكون ، و بالتالي كيف يتكون
الكائن الحي ، وهذا يختلف عن وصف العلماء بالكفر ، فهناك لغة خطاب ، و العلماء
يعرفون اجزاء الخلية ، و لكن لم يتم تجميعها حتى الان لصنع خلية ، في معرض الحديث
عن الروح ، حيث تم توزين الانسان قبل الوفاة و بعد الوفاة لمتابعة الروح ، و لذلك
، فان العلماء في المؤتمرات يتابعون المتخصص ، بحيث ان غير المتخصص في الاحياء لا
يتم متابعة ما يقوله
عند الحديث عن الصعوبات لا
بد من التركيز على الاشياء غير المادية ، مثل سلامة الطلبة في المختبر ، لان
الاشياء المادية قد تكون صعبة في مدرسة و متوفرة في مدرسة اخرى ، عادة يتم التركيز
في صعوبات التعلم على الاشياء المتعلقة بالمفهوم او الفكرة العلمية ، فقد يكون
افكار خاطئة عن التفاعلات الكيميائية عند الطلبة ، وهذا امر عام ، لا بد من
التخصيص اكثر ، بتوجيه سؤال ، ما هي الافكار الخاطئة عن التفاعلات الكيميائية عند
الطلبة ؟ ، و هذا هو PCK ، و رغم انه متعب الا انه مفيد ، و من يمارس
التعليم يعرف قيمة ان يكون الشيء محدد ، في علم الحياة يوجد قضايا نعتقد ان لها
تفسيرا و لكن لا يوجد لها تفسير حتى ايامنا هذه و ما زالت تحير العلماء
من المهم التمييز بين معيقات
او صعوبات التدريس المتعلقة بتعليم المعلم
و ما يتعلق بتعلم الطلبة للفكرة العلمية ، اي لا بد من التمييز بين صعوبات التعليم
و صعوبات التعلم ، و من الامثلة : المعادلات الكيميائية هي ترميز و العلاقات بينها
هو شكل ترميز للترميز اكثر ، و عادة المتعلم يواجه مشكلة في تعلم الرموز اي
الاشياء المجردة ، و موازنة المعادلات هو تجريد لتجريد و ترميز لترميز ، اي هو شيء
مجرد و يراد اعطاء علاقة بين الاشياء المجردة هذه ، و عليه من الاشياء التي تدل
على ان المعلم خبير ام لا قدرة المعلم على مواجهة صعوبات التعلم ، و الاهتمام بمستوى
المياكرو و الماكرو ، فمثلا يتم عمل تفاعل احتراق و يخرج غاز ، فيكون التركيز عند
وجود روابط تكسرت و روابط تكونت ، كيف يمكن الاثبات بان الغاز الناتج هو غاز ثاني
اكسيد الكربون و ليس شيء اخر ، و من الامثلة المهمة ، ان نتخيل الطالب شخص في
العصور الوسطى ، فكيف يمكن اقناعه بان الهواء هو خليط من الغازات ، و عليه يوجد
معارف علمية بسيطة نعرفها ، لكن نواجه مشكلة في عمليات العلم التي تؤدي الى هذه
المعرفة ، و بالتالي فعند تعليم و تعلم العلوم علينا ان نفكر في جوانب اخرى
وعند منابعة PCK عند المعلم
الخبير ، لا بد من متابعة ما قام المعلم باستخدامه و ليس ما سيتسخدمه في المستقبل
، اي لا يتم التركيز على اختراع شيء سيحدث مستقبلا ، بل يتم متابعة ذخيرة المعلم ،
لا يمكن توثيق شيء سيحدث في المستقبل
و لمتابعة كيف نتاكد ان
الطالب فهم المعرفة العلمية ، فان هذا الامر يتعلق بالتقييم ، مثلا : تتبع الحليب
او لقمة معينة في رحلتها في الجهاز الهضمي ؟
التركيز في المحاضرة
الحالية كان على توثيق PCK ، Portraying PCK ، و تم النقاش حول بعض المسائل الهامة التالية :
1.
الثلاثاء 29/11/2016 تسليم توثيق الحالة ، بحيث يتم
متابعة عدة معلمين ، و المقترحين بالنسبة لي هم : حازم ، احمد خليل ، و معلمة من
عبوين ، و غيرهم ان امكن ، ويتم اختيار المعلم حسب الخبرة و السمعة ، و بالتالي من
المعايير المهمة ، richness of data ، غنى البيانات
2.
يوم التعويض هو الثلاثاء 15/11/2016
3.
التقدمة presentation يوم الثلاثاء 1/11/2016 ، و التركيز على
توضيح المقالة للحاضرين بحيث تمكنهم من فهمها لانهم سيقدمون فيها امتحان لاحقا ، و
المقالات المطلوبة تفصيلية بشكل كبير ، و بالتالي يقع على عاتقنا اخذ النقاط
الرئيسية فيها ، مع اعطاء اشياء محددة عنها ، على ان يتم الشرح بطريقة مريحة ،
يمكن عمل مجموعات ، و احد الزملاء يريد استخدام غرفة الحاسوب ، على ان يتم عمل
ملخص يتم تسليمه بعد المحاضرة باسبوع ، و حجم الملخص يختلف من مقال لاخر ، و المهم
ان يعطي فكرة جيدة عن المقالة ، نسختين : نسخة يتم تسليمها للمحاضر وقت العرض اي
قبل العرض ، ونسخة للطلبة يتم تسليمها بعد العرض باسبوع بحيث يقرا الطلبة شيء صحيح



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق